ناقش رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخطوات التنفيذية لمذكرتي التفاهم اللتين وقعهما البلدان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بشأن التعاون الأمني والعسكري، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط.

كما تحدث الطرفان -خلال اتصال هاتفي- عن تطورات الأوضاع في ليبيا، وتداعيات هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس، وعدد من القضايا المشتركة بين الجانبين.

ودعا الرئيس أردوغان السراج لزيارة تركيا حيث قبل السراج الدعوة على أن يحدِد موعدها في وقت لاحق، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي للسراج.

وكانت حكومة الوفاق قد دافعت أمس على لسان وكيل وزارة الدفاع، صالح النمروش، عن تحالفها مع تركيا، مؤكدة أنه يجري في أجواء من الشفافية وأنه رد فعل يتناسب مع دعم دول مثل الإمارات ومصر وروسيا لقوات حفتر.

ميدانيا، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني، العقيد محمد قنونو، أن سلاح الجو التابع لحكومته دمر فجر اليوم منظومة دفاع جوي روسية هي الثالثة من نوعها خلال يومين.

وأضاف -في بيان- أن سلاح الجو شن ضربات جنوب مطار السبعين على طريق الرواغة دمرت خلالها منظومة دفاع جوي روسية من طراز بانتسير ومنظومة تشويش إلكترونية كانت في طريقها لدعم مليشيات حفتر.

كما أعلن قنونو تدمير آليات وذخائر وتحييد سبعة عناصر من قوات حفتر في خمس ضربات جوية على قاعدة الوطية الجوية في أقصى غرب ليبيا.

كما نشرت “عملية بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الوطني صورا لحطام طائرة مسيرة صينية الصنع من نوع “وينغ لونغ”، قالت إن دولة الإمارات دعمت بها قوات حفتر.

وقد استهدفت قوات الوفاق الطائرة في سماء المنطقة الواقعة بين مدينتي زوارة والجميل غربي ليبيا.

على صعيد آخر، استنكرت وزارة الصحة بحكومة الوفاق مقتل سبعة مدنيين وإصابة 20 في قصف شنته قوات حفتر على مقر سكن خاص بالنازحين في منطقة عين زارة جنوبي طرابلس أمس الأحد.

وأضافت الوزارة في بيان أن الهجمات الممنهجة والمتكررة على الأحياء السكنية بطرابلس سببت في إزهاق الأرواح البريئة وتهجير المواطنين وتدمير منازلهم وزيادة معاناتهم.

وحملت الوزارة المسؤولية الكاملة عن كل هذه الجرائم للمجموعات الخارجة عن القانون وانتهاكها لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب وفق القانون المحلي والدولي، حسب تعبير البيان.

يشار إلى أن قوات حفتر تشن منذ 4 أبريل/نيسان 2019، حملة عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس التي يقع بها مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.


المصدر : الجزيرة + وكالات