تجاوز إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم الـ4.8 مليون شخص مع وصول عدد الوفيات إلى أكثر من 319 ألف شخص، فيما بلغ عن تعافي قرابة 1.8 مليون شخص، بحسب معطيات الصحة العالمية.

وسجلت الولايات المتحدة 759 وفاة جراء فيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي الوفيات لديها إلى 90 ألفاً و309، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وحصيلة الوفيات اليومية هذه هي الأدنى على الإطلاق التي تسجّل منذ أسابيع في أكبر بلد في العالم من حيث عدد المصابين بوباء كوفيد-19 والذي بلغ أكثر من مليون ونصف المليون مصاب، بحسب بيانات نشرت، اليوم الثلاثاء.

وأظهرت بيانات الجامعة ومقرّها بالتيمور أن أكثر من 283 ألف مصاب بالفيروس تماثلوا للشفاء.

أما من حيث نسبة توزع الوفيات على الولايات فقد تبوّأت ولاية نيويورك المركز الأول، إذ سجلت لوحدها حوالي ثلث الوفيات الناجمة عن الفيروس في عموم أنحاء البلاد.

ووفقا لمقياس وبائي وضعه باحثون في جامعة ماساتشوستس يتوقع أن تسجل الولايات المتحدة 112 ألف وفاة بكوفيد-19 بحلول السادس من حزيران/يونيو.

والإثنين كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه يتناول منذ حوالي عشرة أيام، على سبيل الوقاية، عقار هيدروكسي كلوروكين المضاد للملاريا، ضاربا بذلك عرض الحائط توصيات السلطات الصحية الأميركية التي حذرت من خطورة تناول عقار انقسم المجتمع الطبي حول مدى نجاعته في مكافحة فيروس كورونا.

وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز” يوم الاثنين، أن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا في أمريكا اللاتينية تجاوز 30 ألفا.

وأوضح الإحصاء أن العدد يمثل 9.61 في المئة من جميع الوفيات في أنحاء العالم.

وتشير الصحة العالمية إلى أن العدد الأكبر للمصابين بكورونا سجل في الأميركتين الشمالية والجنوبية، حيث أصيب أكثر من 2 مليون شخص، علما أن المنظمة أعلنت فيروس كورونا وباء عالميا يوم 11 مارس الماضي.

وأصبحت البرازيل ثالث دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، مع 254.220 مصابا، متقدّمة بذلك على بريطانيا التي بلغ عدد المصابين فيها حوالي 250 ألفا.

وأظهرت بيانات رسمية، أن البرازيل سجلت خلال الساعات الأربع العشرين الماضية 13 ألفاً و140 إصابة جديدة، لكن خبراء يعتبرون أن هذه الأرقام هي أقلّ بكثير من الحقيقة بسبب عدم إجراء ما يكفي من الفحوصات المخبرية وأن العدد الفعلي للمصابين قد يكون 15 مرة أكثر من الرقم الرسمي.

وفي غضون 72 ساعة فقط تخطت البرازيل كلا من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا في أعداد المصابين لتقفز بذلك من المرتبة السادسة إلى المرتبة الثالثة عالميا من حيث مدى تفشي الوباء في صفوف سكّانها.

أما أعداد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البرازيل فبلغت حتى الإثنين 16.792 بعدما سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 674 إصابة جديدة بالفيروس.

وهذه الحصيلة تضع البرازيل في المرتبة السادسة عالميا من حيث عدد الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19، لكن هذه الأرقام هي أيضاً، بنظر خبراء، أقلّ بكثير من الرقم الفعلي.

في المكسيك، قالت وزارة الصحة إنها سجلت 2414 إصابة جديدة بفيروس كورونا و155 حالة وفاة، فيما ارتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 51633 وعدد الوفيات الإجمالي جراء الفيروس وصل إلى 5332 حالة، منذ أن سجلت المكسيك أول حالة في أواخر شباط/ فبراير.

وفي الصين، عاد نحو 108 ملايين شخص في المنطقة الشمالية الشرقية للصين إلى الإغلاق من جديد، حيث تسببت الإصابات المتزايدة بفيروس كورونا في حدوث تراجع في انتقال البلاد إلى وضعها الطبيعي.

وفي تراجع مفاجئ عن عملية إعادة الفتح التي تتم حاليا في أنحاء الصين، قطعت مدن في إقليم جيلين، على سبيل المثال، خدمات النقل بواسطة القطارات والحافلات، وقامت بغلق المدارس وعزلت عشرات الآلاف من المواطنين، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء “بلومبرغ”.

وقالت السلطات الصينية، اليوم الثلاثاء، إنها سجلت 6 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا مقابل 7 حالات في اليوم السابق.

وأضافت لجنة الصحة الوطنية في تقريرها اليومي أن ثلاث من الحالات الست الجديدة وافدة من الخارج وتم رصدها في منطقة منغوليا الداخلية.

وقالت اللجنة إنها سجلت أيضا 17 حالة جديدة بدون أعراض في 18 مايو مقابل 18 في اليوم السابق.

ولم يتم الإبلاغ عن حالات وفاة جديدة بسبب الفيروس التاجي الذي راح ضحيته 4634 شخصا في البلاد، فيما أصيب 82960.