رغم المآسي الاقتصادية والصحية التي تضرب لبنان والعالم العربي والاسلامي ومختلف المجتمعات يطل علينا ثلاث مناسبات عزيزة على مسلمي العالم وأحراره.

        فبالأمس كان يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الراحل مؤسس الدولة الاسلامية الحديثة في إيران واستبدال سفارة العدو الاسرائيلي بسفارة فلسطين كي تبقى حية في ضمير العالم وفي الرابع والعشرين من هذا الشهر يطل علينا شهر رمضان المبارك بفضائله وبعده بيوم يحتفل اللبنانييون على طريقتهم بعيد تحرير معظم أرض لبنان الطاهرة من الاحتلال الاسرائيلي طارداً إياه ذليلاً مكسوراً.

        وفي هذه المناسبات الثلاث إذ نتوجه الى اللبنانيين مسلمين ومسيحيين ومسلمي العالم بعيد الفطر المبارك وإذ نحيي صمود ومواقف قيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبها كما نتوجه بتحية خاصة الى شهداء وجرحى وأسرى شعب فلسطين وشهداء لبنان من كل أطيافه وفئاته، فإننا نتمنى على الله تعالى أن يعيد هذه المناسبات على الجميع بالصحة والنصر والتحرير الكامل للأرض العربية وأرض فلسطين بكل شبر منها.