ايها الغير ناصري والغير مستقل ومربوط غير مرابط، اعذرني ان دست على ذيلك خطأً لانني لم ارك بل سمعت نباحك.

ان كنت تسعى لاسترضاء معلميك وما اكثرهم فقلل من ازعاجك السخيف والمحرج لهم. مش وقتك.

اما ان كان في طيات كلامك تهديد مبطن بتفجير الكنائس من جديد فأنت لا تعلم ان الكنيسة في قلب كل مؤمن خاشع.

فاركب أعلى ما في الجراء من فصيلتك المبندقة.

“المدعو” بيار بوعاصي

نائب الامة اللبنانية

وعرقبتك