استقبل أمين عام حركة الأمة؛ فضيلة الشيخ عبد الله جبري، ممثل الإمام الخامنئي في سورية؛ سماحة السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري، في مجمّع الشيخ عبد الناصر جبري (رحمه الله)، على رأس وفد علمائي من مكتب ممثلية الإمام الخامنئي في سورية، حيث تم التداول في شؤون الأمة الإسلامية، وضرورة وحدتها من أجل مواجهة التحديات. 

وأكد المجتعون أن انتصار محور المقاومة في كل ميادين المواجهة، هو انتصار للحق والخير والإنسانية جمعاء، وهزيمة للمخططات الأميركية-الصهيونية التي تريد استيلاب أمتنا وسرقة خيراتها. 

وشدد المجتمعون على أهمية الصمود الأسطوري للقيادة الإيرانية في وجه الإدارة الأميركية وضغوطاتها وحصارها، إذ قدمت قيادة الجمهورية الإسلامية وشعبها المثال الكبير والقدوة الفذة في مواجهة الاستكبار العالمي، الذي لم يستطع أن يؤثر على النهج الثوري والإسلامي المبارك قيد أنملة، مما يعطي الأمل الكبير بإمكانية الانتصار الحتمي، مشددين على أن المستقبل بإذن الله تعالى سيحمل تحرير فلسطين من براثن العدو الصهيوني، وسيكون بذلك هو الانتصار الحقيقي على عدو الله والإنسانية جمعاء.

واعتبر المجتمعون أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في كل الساحات السورية، رغم ضراوة المؤامرة والعدوان، تؤكد أن محور المقاومة يسير من نصر إلى آخر ، وأن هذا المحور سيهزم حتماً كل قوى الإرهاب والتكفير وحماته وداعميه، وأن موعد النصر إن شاء الله صار قاب قوسين أو أدنى.

وقدّم الشيخ جبري درع مؤسسات الراحل الشيخ عبدالناصر جبري للسيد طبطبائي تقديراً لجهوده ومواقفه الوحدوية.

وزار الشيخ جبري والسيد طبطبائي والوفد المرافق ضريح العلامة الراحل الشيخ عبدالناصر جبري (رحمه الله) حيث قرؤوا سورة الفاتحة.