اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان : أنّ العدو الصهيوني باغترار قوته وتفوقه وبضوء أخضر أمريكي جائر يفعل اليوم ما يحلو له ويصول ويجول دون رادع أو وازع وهذا ليس غريباً أو عجيباً عليه وعلى أعداء الأمة، إنّما الغريب والعجيب سكوت الأمة العربية والإسلامية عن حقوقها المغتصبة ومقدساتها المسلوبة في ظل حكومات ودول مشتتة ومنقسمة، وفي ظل الفتن الداخلية المتنقلة والعَدَاوَات والبغضاء والتقاتل كما هو حاصل اليوم في العديد من الدول العربية ما سمح للعدو الصهيوني و لأعداء الأمة باتخاذ تلك القرارات التعسفية الجائرة من ضم وحصار اقتصادي حاقد، ومن صبّ الزيت على نار الفتن الداخلية وتأليب الشعوب العربية بعضها ضد بعض من خلال توجيه الحكومات والحكّام التهم بالخيانة والعمالة ومن خلال وصمة عار التطبيع الخياني المذل من قبل بعضهم للأسف الشديد