ثانوية رفيق الحريري “ أطلقت “ دفعة 2020 “ من خريجيها

بهية الحريري :

مدرسة رفيق الحريري قامت من أجل

حق ابناء هذا الوطن بالعدالة التربوية

والحياة الكريمة في دولة قوية

برعاية وحضور رئيسة المدرسة، رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة النائب بهية الحريري ، أطلقت ثانوية رفيق الحريري في صيدا الدفعة الحادية والثلاثين ( 2020 ) من خريجيها في الصفوف النهائية (الثالث الثانوي بكافة فروعه) ، وذلك في حفل استثنائي اقيم في باحة الثانوية واقتصر حضوره على اهالي الخريجين وادارة المدرسة واعتمدت فيه قواعد التباعد الآمن وشروط السلامة العامة .

بعد النشيد الوطني اللبناني وتقديم من المعلمة شفا وهبي ، وعزف مقطوعات موسيقية احتفالية من فرقة “ Parade” ، قامت النائب الحريري بمشاركة مديرة الثانوية هبة ابو علفا وهبي بتسليم الشهادات الى الخريجين بحيث تقدم كل منهم على حدة الى المنصة يواكبه اهله عن بعد لينضم اليهم لاحقاً بعد تسلمه شهادته .

الحريري

وفي كلمة مسجلة وجهتها الى الطلاب اكدت الحريري على حق طلاب لبنان “ في عامٍ دراسيّ مكتمل .. وفي العلم والمعرفة وفي الصحة والسلامة .. “ وقالت” وأنا هنا اليوم لأجدّد عهدي لكم بأنّكم سوف تعوّضون كلّ ما فاتكم في العام الدراسي الماضي من علم ومعرفة وتفاعل وتنافس ونجاح .. لأنّ مدرسة رفيق الحريري في صيدا وفي كلّ لبنان تأسست من اجل حقّ أبناء هذا الوطن بالعدالة التربوية وحقّهم بالحياة الكريمة في دولة قوية وحقّهم أيضاً في أن يعيشوا بعزةّ وكرامة في بلد مستقر وزاهر .. وإنّ هذا الإجتماع اليوم هو عودة إلى التواصل بعد أشهر من التباعد الإجتماعي ، وهو لقاء من أجل الإلتزام بكلّ معايير التعليم الحديثة الضرورية لانتظامكم التربوي ونجاحكم وتفوّقكم .. وهذا الأمر هو من مسؤوليتنا في ثانوية رفيق الحريري وفي كلّ المدارس الرسمية والخاصة في صيدا وفي كلّ لبنان ..”.  

ابو علفا

ووجهت المديرة هبة أبو علفا وهبي رسالة الى الخريجين جاء فيها “ ان لكل واحد منكم قصة مع هذه الساحات والملاعب والمباني والمقاعد والشجر وكل زاوية من ثانوية رفيق الحريري.. قصص مفرحة وقصص تعلمتم منها وقصص كنتم تتمنون لو انها لم تحدث ،  لكن ألهم ان كلها ستبقى معكم وفي ذاكرتكم اينما كنتم وبقدر ما كبرتم. كنت اتمنى ان تكون المحطات في نهاية هذه المسيرة كما كنتم تحلمون .. انما الظروف كانت اقوى منا ومنكم . لكن هذا لا يعني ان نحبط وان نستسلم لليأس .. بالعكس هذه الأزمات التي واجهتموها هذه السنة من الحراك الى وباء الكورونا ، كانت فرصة فريدة من نوعها اختبرتم فيها قدرتكم على التحمل والمواجهة ومعرفة الذات والتحليل والتخطيط وادارة الوقت والتمييز بين المهم والأهم وكثير من الأمور. وانني افتخر بأنكم كنتم على  قدر التحدي واظهرتم نضجاً ومرونة ولباقة بالتعامل مع الحالات التي كانت تستجد . فكونوا دائما منفتحين حاضرين ايجابيين شغوفين واختاروا اين يناسب ان تضعوا طاقاتكم وتتركوا بصماتكم ، لتساهموا ببناء مستقبل يليق بكم . وتذكروا انكم ستظلون النبض لقلب ثانوية رفيق الحريري مع اعتزازي وحبي لكم “. …