أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان : على مشروعية ردّ المقاومة الإسلامية على أيّ اعتداء صهيوني غاشم وعلى أي جريمة يرتكبها بحق أهلنا وشعبنا الصابر الأبي، وكذلك على حقّ لبنان الطبيعي والمشروع جيشاً وشعباً ومقاومة في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، ومن أجل تحرير ما تبقى من أراضٍ لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر.

  وأشارت الجبهة: إلى حالة الذعر والخوف وهاجس القلق المستمر الذي يعيشه العدو في هذه الأيام نتيجة وعد المقاومة بالردّ والعقاب على استشهاد أحد مقاوميه الأبطال في سوريا الشهيد «علي محسن» ولعلّ ما حصل أمس في الجنوب اللبناني من اضطراب وإرباك وتناقض في البيانات والمواقف الإسرائيلية هو بالتأكيد تعبير عن تلك الحالة الهستيرية التي يعيشها جنود وضباط وقيادة العدو والتي ترجموها أمس بقصفٍ لمحيط موقع رويسة العلم بعشرات القذائف والصواريخ ما أدّى إلى تدمير مساحة كبيرة من الدشم والستائر التي أقامها لحماية جنوده وآلياته .

  ولفتت الجبهة: إلى أنّ المقاومة الإسلامية وعدت وستفي بوعدها كما عوّدتنا وعوّدت حاضنتها الشعبية من كل الطوائف الصادقة المخلصة من المواطنين اللبنانيين وكما عودت العدو ، وما عليه إلا الانتظار بردين : رد للشهيد ورد للاعتداء الذي حصل بالأمس على سيادة لبنان ، ومن يعشْ يرَ.