بيروت، في 30 تموز 2020 – وقّعت السفيرة الإيطالية في لبنان، نيكوليتا بومباردييري ومدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في لبنان، كلاوديو كوردوني، أمس اتفاقية لمساهمة إضافية من الحكومة الايطالية قدرها مليون يورو لنداء الطوارئ لاستجابة الأونروا للأزمة السورية للعام 2020 في لبنان.

سيمكّن هذا التمويل الجديد الأونروا من الاستمرار في تقديم الدعم للرعاية الصحية والمساعدة النقدية للاجئين الفلسطينيين الذين هم في أمسّ الحاجة للمساعدة في لبنان. وسيدعم الاستشفاء لأكثر من 380 لاجئاً من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا ومساعدات نقدية متعددة الأغراض لحوالي 2,450 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان.

في هذه المناسبة قال السيد كوردوني: “أود أن أعرب عن امتناني العميق لحكومة إيطاليا على دعمها الذي سيمكّن الوكالة من الاستمرار في تقديم خدمات حيوية للاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان في الوقت الذي نقوم فيه بتلبية احتياجاتهم الفورية استجابة لأزمة كوفيد-19. لقد أحدثت مساهمات إيطاليا فرقاً كبيراً في حياة الآلاف من لاجئي فلسطين الذين ساءت ظروفهم المعيشية بسبب جائحة كوفيد-19 والأزمات الاقتصادية في لبنان”.

وشددت السفيرة بومباردييري على أهمية خدمات الأونروا في لبنان وقالت: “إن إيطاليا تعترف بالجهود الهائلة التي تبذلها الحكومة اللبنانية لاستضافة اللاجئين الذين هم من الفئات الأكثر ضعفا، وستواصل دعم مساعيها في ذلك. من خلال الاتفاقية التي وقعناها، تؤكد إيطاليا التزامها بمواصلة الإجراءات الجديرة بالثناء التي تقوم بها الأونروا في البلد، وكذلك في سياق حالة الطوارئ الخاصة بكوفيد-19. هذه المقاربة تضع الأشخاص الأكثر ضعفا في صلب سياسة المساعدات الإيطالية”.

لطالما كانت حكومة إيطاليا من أكثر المانحين الذين يمكن الاتكال عليهم للوكالة. بين عامي 2017-2019، تلقت الأونروا 5.25 مليون يورو من إيطاليا لدعم مساعدات الوكالة للاجئي فلسطين في لبنان، فضلا عن مساهمتها في إعادة بناء مخيم نهر البارد للاجئين. ولا يزال مشروع إعادة الإعمار الجاري في المخيم يتطلب تمويلًا بقيمة 51 مليون دولار أمريكي حتى يكتمل.

وقالت السيدة دوناتيلا بروتشيزي مديرة الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في لبنان: “لقد كان دعم الأونروا دائما أحد الأنشطة الأساسية للوكالة الإيطالية للتعاون. في السنوات القليلة الماضية، قررنا دعم الرعاية الصحية والمساعدة الصحية المنقذة للحياة لآلاف اللاجئين الفلسطينيين النازحين جراء الحرب الأهلية في سوريا. هذا الخيار يتماشى مع التزامنا بأن نكون دائمًا بجانب الأشخاص الأكثر حاجة”.