استقبل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة آية الله الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين- المرابطون العميد مصطفى حمدان على راس وفد من اعضاء القيادة ضم السادة: محمد قليلات، نادر بركات، و محمد الدهان بحضور نائب رئيس المجلس العلامة الشيخ علي الخطيب وامين عام المجلس نزيه جمول، وجرى التداول في الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

ورأى الشيخ قبلان ان الخروج من الازمات التي تعصف بوطننا يستدعي تعاون المسؤولين وتضامنهم والتزام نهج الحكمة والتشاور لحلها وبذل الجهود للتخفيف عن المواطنين المنهكين من تردي الاوضاع المعيشية، مؤكدا على مطلب الغاء الطائفية السياسية كمدخل لقيام الدولة المدنية التي يتساوى فيها اللبنانيون في الحقوق والواجبات بمنأى عن المحاصصة المذهبية ليكون المواطن هو المعيار في الحياة السياسية العامة التي تحقق معنى الشراكة الوطنية.

وبعد اللقاء قال العميد حمدان: عندما نأتي إلى المجلس الشيعي نحن نأتي إلى مرجعية ليست فقط على الصعيد الديني إنما مرجعية وطنية كان لها دائماً وأبداً اليد الطولى في حماية الأمن والإستقرار والسلم والوجود وجود الوطن اللبناني وبطبيعة الحال كانت جولة أفق على مستوى الواقع الإقليمي والواقع الوطني. فيما يتعلق بالواقع الإقليمي نحن نرى أن هناك حصارا للمشروع الذي يهدد إستقرار وأمن المنطقة بسبب إنحسار هذه العدوانية التي نراها على صعيد التدخل الأميركي في شؤون المنطقة وبالتالي نحن نرى أن الحل النهائي في اليمن هو أن يكون لأهلنا اليمنيون القرار فيما يتعلق بوضعهم النهائي على صعيد حكم بلدهم.

وتابع… وعلى المستوى الوطني همنا الأساسي بما يجري في الواقع الإقتصادي وعلى صعيد هم المواطنين فيما يتعلق بطبابتهم و بمدارسهم وبجامعاتهم ولقمة عيشهم، ونحن نعلم أن سماحة الشيخ قبلان حريص على إستقرار الوضع وعدم تطور الأزمات بإتجاه تحويلها إلى أزمة متفجرة تهدد وجود وقمع لبنان، ونحن نركز دائماً ونؤكد على دور المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في أن يتمكن المسؤولون اللبنانيون من الإتزان والحكمة وعدم إستخدام المكايدة والنكد في سياساتهم لأننا اليوم لا نملك هذا الترف السياسي لذلك يجب أن يكون هناك حكمة ومسؤولية على صعيد ممارسة الإدارة اللبنانية السياسية.