افتتحت مديرية سياحة حمص بمناسبة اليوم العالمي للسياحة دورة للغة الآرامية القديمة بمشاركة ثلاثين متدرباً من مختلف الاختصاصات.

وأوضح المهندس أحمد عكاش مدير سياحة حمص في حديث لسانا أهمية اللغة الآرامية لكونها لغة السيد المسيح المحكية وتشتهر بها بلدة صيدنايا وتدل على ذلك اللقى الأثرية الممتدة إلى العصور القديمة ما دفع مديرية السياحة لإعداد أشخاص يتكلمون بها ويستطيعون قراءة النقوش الأثرية المكتوبة بها.

المحاضر في الدورة والمشرف عليها الدكتور علي صقر المتخصص في قراءة النصوص التدمرية الآرامية أشار إلى أهمية الدورة التي يشارك فيها كوادر إرشاد سياحي دفعتهم رغبتهم وعشقهم للغة الآرامية لخوض مضمارها والتعرف على رموزها وقواعدها حيث ستركز الدورة على مدى شهرين على إعطاء فكرة تاريخية لغوية عن الرموز الآرامية والأبجدية التدمرية وحفظها وصولاً إلى تحليل النصوص الأثرية وتهيئة كوادر وطنية محلية قادرة على قراءة الرموز والنصوص الآرامية التدمرية.

المتدربة فداء عكاري وصفت الدورة بالمهمة جداً في عملها كدليلة سياحية لقراءة النصوص التدمرية الآرامية أما المتدربون محمد الأحمد -ماجستير في الأدب الفرنسي ومحمد منصور موظف في مديرية سياحة حمص وماهر الراعي ماجستير اقتصاد بالإدارة السياحية فعبروا عن رغبتهم الكبيرة في اتباع الدورة لزيادة الثقافة اللغوية لديهم لافتين إلى أن اللغة الآرامية هي لغة السوريين القديمة وتمثل حضارة أجدادنا القدماء وأن الإلمام بهذه اللغة ضروري لتبادل الحوار مع المجموعات السياحية وزيادة ثقافتهم كأدلاء سياحيين وترجمة النصوص الأثرية التي تساعدهم في عملهم السياحي.