دعا أمين عام حركة الأمة؛ فضيلة الشيخ عبدالله جبري، إلى الوحدة في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة من كل فج عميق، معتبراً المواقف الأخيرة للملكة العربية السعودية بالانفتاح على الجمهورية الإسلامية أنها بادرة أمل، لأن عودة العلاقات الإيرانية السعودية على قاعدة الأخوة والتعاون لا تحمل إلا الخير للأمة، من باب قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا.{

ودعا فضيلته خلال خطبة الجمعة التي ألقاها على منبر مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية ببيروت، الأخوة العراقيين إلى التنبه واليقظة والحذر من المشروع الأميركي-الصهيوني، الذي مازال مصرّاً على صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتشتيت الأمة وتفريقها، وخصوصاً بعد الانفتاح العراقي السوري الذي تجسد بإعادة افتتاح معبر القائم بين البلدين، والذي سيكون من خلاله تواصل البلدين والجيشين والشعبين، مما يعني هزيمة للإرهاب ودعاته وحماته.