حيّت حركة الأمة الذكرى السادسة والأربعين لحرب تشرين، التي قدّم فيها الجيشان السوري والمصري أغلى التضحيات لتحقيق النصر الكبير، معتبرة أنه لولا خيانة البعض لكانت النتائج أعظم وأكبر، وقد بات واضحاً أن البعض كان همه التحريك وليس التحرير، ليندفع بعدها في تتويج خيانته بزيارة القدس المحتلة، وتوقيع اتفاقية كامب دايفيد الخيانية، التي أخرجت مصر العظيمة من الصراع مع العدو، ومهدت السبيل لعمليات التطبيع مع العدو؛ كما نرى اليوم في سلوك بعض الحكام العرب.

وأشارت “الحركة”، في بيان لها، إلى أنه في هذه المناسبة لابد من توجيه التحية والتقدير للجيش العربي السوري، الذي يستمر في المواجهة بعزيمة لا تلين، بفضل الرؤية الاستراتيجية والمواقف الثابتة والواضحة لقيادته التي لم تفرط بحبة رمل واحدة، وبهذا لم تلن القيادة السورية أمام العواصف التي هبت وتهب على المنطقة، وها هي في هذه الحروب الكونية بأدوات إرهابية تكفيرية تصمد وتواجه وتحقق النتصارات، بعد أن كانت ومازالت تشكل الداعم الأساسي للمقاومة في وجه العدو، التي حققة الانتصارات النوعية الكبرى؛ سواء في أيار 2000، أو في تموز – أب 2006 التي جعلت العدو للمرة الأولى في موقع الخائف والمتردد .. وهاهو محور المقاومة على مستوى المنطقة يتقدم صموداً وانتصارات.