أصدقاءنا الأعزاء،

يتعرض أطفال المناخ إلى هجوم ومضايقات.

كشف تحقيق جديد وجود شبكات مؤثرة تابعة لمنكري التغير المناخي وبعض شخصيات اليمين المتطرف، تعمد إلى نشر الأكاذيب والشائعات السامة بشأن جيل الشباب الذين ألهموا الملايين حول العالم للخروج في تظاهرات من أجل
المناخ.

من الترويج إلى أنهم مجرد دمى بيد بعض الأغنياء، إلى نشر شائعات عن تعرضهم للإنتهاكات وغسيل للدماغ

هناك من يتعمد إغراق مواقع التواصل الاجتماعي بمعلومات مزيفة عن هؤلاء الأطفال الشجعان. هذا ليس إلا مثالاً واحداً فقط عن كيفية استغلال اليمين المتطرف لمواقع التواصل الاجتماعي من أجل التشويش على صوت من يقول الحقيقة لأهل السلطة، ونشر أكاذيبهم لتضليل الرأي العام حول العالم.

لكننا وجدنا طريقة مذهلة لمواجهتهم…..

تمكن فريق تحقيق صغير تابع لآفاز في أوروبا من كشف شبكات وصلت متحوياتها إلى ٣ مليارات مشاهدة في سنة واحدة. نشرنا الخبر في جميع وسائل الإعلام وأرسلنا تقريراً إلى فيسبوك، وخلال أيام قليلة فقط تمكنا من وقف هذه الشبكات وحظرها. كان هذا حصيلة عملنا في ٦ دول أوروبية فقط، لكننا بحاجة إلى تنفيذ هذه التحقيقات على نطاق عالمي.

إن تبرعنا جميعنا بمبالغ بسيطة، فسوف نتمكن من إطلاق تحقيقات عاجلة بشأن شبكات نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة حول مختلف القضايا من المناخ إلى اللاجئين في مختلف أنحاء العالم. يشكل حراكنا القوة الرئيسية في المعركة العالمية ضد الأخبار الكاذبة والخبيثة. وإن تمكنا من جمع ما يكفي، فسوف نقوم بتطوير فريق قادر على المباشرة في العمل دون أي تأخير.

كوكبنا الصغير والجميل هذا بات على حافة الإنهيار، ولم يعد بإمكانه التحمل أكثر. وهذا ما دفع بالملايين إلى الخروج في مظاهرات للمطالبة بحمايته. لكن هذا لن يحدث إن كان البشر منقسمين بسبب أكاذيب اليمين المتطرف — لذا، تبرعوا الآن بما استطعتم ودعونا :نسخر إمكانياتنا من أجل الدفاع عن الحقيقة وعن كوكبنا