أكد الرئيس اللبناني الأسبق اميل لحود أن الجيش العربي السوري كان ولا يزال يواجه الأعداء ويقدم التضحيات ويحقق الانتصارات.

وقال لحود في بيان اليوم بمناسبة الذكرى الـ 46 لحرب تشرين التحريرية إن “حرب تشرين تحمل أكثر من رمزية فالجيش السوري كان ولا يزال يواجه الأعداء نيابة عن العرب جميعهم وحتى المتخاذلين من بينهم ويقدم التضحيات ويحقق الانتصارات ويتجاوز المؤامرات”.

وأضاف: “يحاكي تشرين سورية تموز لبنان فكل الشهور والسنوات تكون علامات انتصار متى تحققت الوحدة بين الجيش والشعب والمقاومة وهذا ما آمنا به وما حدنا عنه يوماً”.

بدورها أكدت حركة الأمة في لبنان أن الجيش العربي السوري قدم في حرب تشرين أغلى التضحيات لتحرير الأراضي المحتلة.

وقالت الحركة في بيان مماثل إنه في ذكرى حرب تشرين نوجه “التحية والتقدير للجيش العربي السوري الذي يستمر في المواجهة بعزيمة لا تلين بفضل الرؤية الاستراتيجية والمواقف الثابتة والواضحة لقيادته التي لم تفرط بحبة رمل واحدة”.

وأشار البيان إلى أن سورية وفي مواجهة الحرب الكونية بأدوات إرهابية تكفيرية تصمد وتواجه وتحقق الانتصارات بعد أن كانت وما زالت تشكل الداعم الأساسي للمقاومة في وجه العدو.